إني أَسْتَخِيرُك بعلمك وأَسْتَقْدِرُكَ بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علَّام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم هذا (١) الأمر خيرًا (٢) لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاقدُره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رَضِّنِي به. ويسمِّي حاجته".
٢٧٩٢ - وعن أبي موسى قال: دعا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال: "اللهم اغفر لعُبَيْد أبي عامر"، ورأيت بياض إبطيه، فقال: "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس".
(١) في "صحيح البخاري": "أن هذا. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "خيرٌ".