الذي كان من أمركم، وقد ولدت، فهو ابنك يا فلان، تسمي من أحبت باسمه، فيلحق به ولدها لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل.
والنكاح الرابع (١) : يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة، لا تمنع مَن جاءها، وهن البغايا، كن ينصبن على أبوابهن رايات تكون علمًا، فمن أرادهن دخل عليهن، فإذا حملت إحداهن ووضعت حملها، جُمِعُوا لها ودعوا لهم القافة، ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون، فالْتَاطَتْهُ (٢) به ودُعي ابنه، ولا يمتنع من ذلك.
فلما بُعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (٣) بالحق، هدم نكاح الجاهلية كلَّه إلا نكاح الناس اليوم.
(١) في "صحيح البخاري": "ونكاح الرابع".
(٢) التاطته؛ أي: ألصقته به، ونسبته إليه.
(٣) في "صحيح البخاري": "فلما بعث محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . ".
(٤) خ (٣/ ٣٧١) ، (٦٧) كتاب النكاح، (٣٧) باب إذا كان الولي هو الخاطب. ذكر البخاري هذه الآثار في ترجمة الباب.