تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي (١) البعير الأجرب فيدخل بينها فَيُجْرِبُها. قال (٢) : "فمن أعدى الأول؟ ".
"الصَّفَر": ذوات البطن. و"الهَامَةَ": الصَّدَى، وهو من صوت الجبل، وقيل: هو طائر يخرج من رأس القتيل الذي لا يؤخذ بثأره، وقيل: هو من خرافات العرب.
والأمرُ بالفرار من المجذوم إنما هو لمن تَنْفِر منه، وتتأذى بذلك، بدليل أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد أكل مع مجذوم وقال: "بسم اللَّه، توكلًا على اللَّه". ذكره الترمذي (٣) .
(١) في "صحيح البخاري": "فيتأتى".
(٢) في "صحيح البخاري": "فقال".
(٣) الترمذي، كتاب الأطعمة، (١٩) باب ما جاء في الأكل مع المجذوم، رقم (١٨١٧) .