٦٢٢ - عن نافع: أن ابن عمر (١) كان لا يصلي من الضحى إلا في يومين، يوم يَقْدَمُ مكة، فإنه كان يقدمها (٢) فيجيء فيطوف (٣) ، ثم يصلي ركعتين خلف المقام، ويوم يأتي مسجد قباء، فإنه كان يأتيه كل سبت، فإذا دخل المسجد كره أن يخرج منه حتى يصلي فيه، وكان (٤) يحدث أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يزوره راكبًا وماشيًا.
قال: وكان يقول: إنما أصنع ما رأيت أصحابي يصنعون، ولا أمنع أحدًا أن يصلي في أيِّ ساعة شاء من ليل أو نهار غير ألا تَحَرَّوْا (٥) طلوع الشمس ولا غروبها.
(١) في الأصل: "عن عمر"، وما أثبتناه من "البخاري".
(٢) في "صحيح البخاري": "يقدمها ضُحًى".
(٣) في "صحيح البخاري": "فيطوف بالبيت ثم. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "قال وكان. . . ".
(٥) في "صحيح البخاري": "أن لا تتحروا".