٢١٢٥ - وعن سعيد بن جُبير: سألت ابن عباس عن قوله تعالى: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: ٩٣] قال: لا توية له، وعن قوله (١) : {لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} قال: كانت هذه في الجاهلية.
٢١٢٦ - وعن عبد الرحمن بن أَبْزَى قال: سُئِل ابن عباس عن قوله: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} ، وقوله: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} فقال: لما نزلت قال أهل مكة: فقد عَدَلْنَا باللَّه، وقتلنا النفس التي حرَّم اللَّه إلا بالحق، وأتينا الفواحش، فأنزل اللَّه عز وجل (٢) : {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: ٧٠] الآية.
(١) في "صحيح البخاري": "وعن قوله جل ذكره".
(٢) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري".