فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 2203

إسكاتك بين التكبير وبين القراءة ما تقول؟ قال: "أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقِّني من الخطايا كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدَّنسَ، اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبَرَد".

الغريب:

"الخشوع": التواضع، والاستكانة.

وقال مجاهد: هو غض البصر، وخفض الجناح، وقيل: ألا يجاوز بصره مصلاه.

و"الإسكاتة": السكوت، مصدر أسكت بمعنى سكت.

و"هُنَيَّة": تصغير هَنَة، ويراد بها هنا سويعة، وذلك الدعاء مبالغة في سؤال المغفرة وتكفير الذنوب.

وهو تعليم لنا؛ لأن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قد غفر له من ذنبه ما تقدم وما تأخر.

* * *

(٢٣) باب الوعيد على رفع البصر إلى السماء في الصلاة، وكراهة الالتفات فيها، وإن وقع لم يفسدها

٤٠٥ - عن أنس بن مالك قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما بال أقوام يرفعون


٤٠٥ - خ (١/ ٢٤٤) ، (١٠) كتاب الأذان، (٩٢) باب: رفع البصر إلى السماء في الصلاة، من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عَرُوبَة، عن قتادة، عن أنس به، رقم (٧٥٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت