١٨٦٣ - عن قَتَادة، عن أَنس بن مالك: أن رِعْلًا وذكوان وعُصَيَّة وبني سُليم استمدوا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار، كنا نسميهم القراء في زمانهم، وكانوا يَحْطِبُون (١) بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم، وغدروا بهم، فبلغ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقنت شهرًا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب، على رِعْلٍ وذَكْوَان وعُصَيَّة وبني لِحْيَان.
وفي رواية (٢) : قال أَنس: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث خاله -أخًا (٣) لأم سليم- في سبعين راكبًا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خَيَّر بين ثلاث خصال،
(١) في "صحيح البخاري": "يحتطبون".
(٢) خ (٣/ ١١٣) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق موسى بن إسماعيل، عن همام، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أَنس بن مالك به، رقم (٤٠٩١) .
(٣) في "صحيح البخاري": "أخٌ. . . ".