فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2203

توافقا، فعِشْرَةُ ما بينهما ثلاث ليال، فإن أَحَبَّا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا"، فما أدري أشيء كان لنا خاصة أم للناس عامة؟

قال أبو عبد اللَّه: وقد بَيَّنَهُ عليٌّ عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه منسوخ.

* * *

(١٦) باب عرض المرأة نفسها، والرجل وَلِيَّتَهُ على الرجل الصالح

٢٣٠٥ - عن عروة، عن عائشة قالت: كانت خولة بنت حكيم من اللاتي (١) وهبن أنفسهن للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل؟ فلما نزلت: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} [الأحزاب: ٥١] ، قلت: يا رسول اللَّه! ما أرى ربك إلا يسارع في هواك.

٢٣٠٦ - وعن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب: حين يَأَّيَّمَتْ حفصة من خُنَيْس بن حذافة السهمي -وكان من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فتوفي بالمدينة- فقال عمر بن الخطاب: أتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة،


(١) في "صحيح البخاري": "اللائي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت