٢٢٤٦ - وعن أبي سعيد الخدري قال: كنا في مسير لنا فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحي سَلِيمٌ، وإنَّ نفرنا غَيَبٌ، فهل منكم راقٍ؟ فقام معها رجل ما كنا نَأْبِنُه برقيه، فقرأ (١) فبرأ (٢) ، فأمر له (٣) بثلاثين شاة، وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أوَكنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم القرآن (٤) ، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي -أو نسأل- رسول (٥) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما قدمنا المدينة، ذكرناه للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "وما كان يُدْرِيه أنها رقية؟ اقسموا (٦) واضربوا لي بسهم".
(١) في "صحيح البخاري": "فرقاه".
(٢) "فبرأ" أثبتناها من "الصحيح".
(٣) في "صحيح البخاري": "فأمر لنا. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "بأم الكتاب".
(٥) في "صحيح البخاري": "النبي".
(٦) "اقسموا" كذا في "صحيح البخاري". وفي المخطوط: "اقاسموا".