قال سعد (١) بن عياض الثُّمالِي: "المِشْكَاة": الكُوَّة بلسان الحبشة. وقال ابن عباس: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} : بيَنَّاها، وسمي القرآن لجماعه السور، وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى، فلما قُرن بعضها ببعض سُمِّي قرآنًا، وسمي الفرقان، لأنه يُفَرِّق بين الحق والباطل. (وفَرَّضْنَاها) : أنزلنا فيها فرائض مختلفة، ومن قرأ: {فَرَضْنَاهَا} ؛ أي: فرضناها عليكم وعلى من بعدكم.
٢١١٤ - عن سهل بن سعد: أن عُوَيْمرًا أتى عاصم بن عدي -وكان سيد بني العَجْلَان (٢) - فقال: كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلًا؟ أيقتله فتقتلونه أم كيف يصنع؟ سل لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك، فأتى عاصم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه! فكَرِهَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المسائل، فسأله عويمر فقال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كره المسائل وعابها، فقال (٣) عويمر: واللَّه
(١) في المخطوط: "سعيد"، وما أثبتناه من "صحيح البخاري"، ومن كتب الرواة.
(٢) في "صحيح البخاري": "عجلان".
(٣) في "صحيح البخاري": "قال. . . ".