وأيضًا واللَّه لَتُمَلُّنَّهُ (١) . قال (٢) : فإنَّا قد (٣) اتَّبَعْنَاهُ، فنكره أن ندعَه حتى ننظرَ إلى ما يصير إليه (٤) أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله.
"خَدْعة": فصيحها بفتح الخاء وسكون الدال؛ أي: المصدر؛ أي: ذات خداع، ويروى بضم الخاء وفتح الدال وسكونها، ويجري.
(٣٥) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال اللَّه -عز وجل-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: ٤٦] .
(١) "لتملنه" أثبتناها من "الصحيح"، وليست بالأصل.
(٢) في "صحيح البخاري": "فقال".
(٣) "قد" ليست في "صحيح البخاري".
(٤) "إليه" ليست في "صحيح البخاري".