بوجهه، ثم ذكر النار فتعوَّذ منها وأشاح بوجهه، ثم قال (١) : "اتقوا النار ولو بشِقِّ تمرة، فإن لم يجد (٢) فبكلمة طيبة".
٢٦٧٤ - وعن عائشة قالت: دخل رهط من اليهود على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالوا: السَّام عليكم، قالت عائشة: ففهمتها فقلت: عليكم السام واللعنة، قالت: فقال النبي (٣) -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مهلًا يا عائشة، إن اللَّه يحب الرفق في الأمر كله" فقلت: يا رسول اللَّه! أو لم تسمع ما قالوا؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "قد قلت: عليكم".
(١٣) باب تعاون المسلمين وتشافعهم بعضهم في بعض، وقوله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا} [النساء: ٨٥]
(١) في "صحيح البخاري": "وأشاح بوجهه، قال شعبة: أما مرتين فلا أشك، ثم قال".
(٢) في "صحيح البخاري": "فإن لم يكن".
(٣) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه".