قلت: وقد ذكر البخاري بعد هذا قصة عُمان والبحرين وقدوم الأشعريين وأهل اليمن وقصة دَوْس، وقد تكررت أحاديثها.
١٩٤٧ - وعن ابن عمر قال: كنا نتحدث بحجة الوداع، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بين أظهرنا، فلا ندري (٣) ما حجة الوداع، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم ذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، فقال (٤) : "ما بعث اللَّه من نبي إلَّا أنذره (٥) أمته، أنذره نوح والنبيون من بعده، وإنه يخرج فيكم، فما خَفِيَ عليكم من
(١) "أَبو عبيدة" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "عبيدة".
(٢) "هذا أمين هذه الأمة" ليس في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "ولا ندري".
(٤) في "صحيح البخاري": "وقال".
(٥) في "صحيح البخاري": "أنذر".