يَتْلُونَ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} . . . إلى {الشَّاكِرِينَ} .
١٦٥٨ - عن عائشة قالت: كان لأبي بَكْرٍ غلامٌ يخرج له الخرَاجَ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تَكَهَّنْتُ لإنسان في الجاهلية، وما أُحْسِنُ الكهانة إلّا أني خدعته، فلقيني فأعطاني بذلك، فهذا الذي أكلتَ منه، فأدخل أبو بكر يده، فقاء كل شيء في بطنه.
(١) من هنا تبدأ مخطوطة القرويين بفاس إلى آخر الكتاب إن شاء اللَّه تعالى، ونرمز لها بـ (ق) .
وتبدأ: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم، صلى اللَّه على سيدنا ومولانا محمد، وآله وصحبه وسلم، باب إسلام عمر بن الخطاب -رضي اللَّه عنه-".