زيد (١) حِبّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكلّم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أتشفع في حدٍّ من حدود اللَّه؟ " ثم قام فخطب فقال: "أيها الناس! إنما ضل -في رواية (٢) : هلك- من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، ماذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وَايْمُ اللَّه لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها".
(١) "بن زيد" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) خ (٤/ ٢٤٨ رقم ٦٨٨٧) ، (٨٦) كتاب الحدود، (١١) باب إقامة الحدود على الشريف والوضيع.
(٣) خ (٤/ ٢٤٩) ، (٨٦) كتاب الحدود، (١٣) باب قول اللَّه تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} . ذكر البخاري أثر على وقتادة في ترجمة الباب تعليقًا.
(٤) في "صحيح البخاري": "ذلك".