فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 2203

ولها ظُبَتَان أي حدان، وهما الغِرَاران أيضًا. و"الناعي": هو المُعْلِم بالموت.

* * *

(٢٥) غزوة أُحُد وقوله تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [آل عمران: ١٢١] وذَكرَ آياتٍ

١٨٤٣ - عن البراء قال: لقينا المشركين يومئذ، وأجلس النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- جيشًا من الرماة، وأمَّر عليهم عبد اللَّه بن جُبَيْر (١) وقال: "لا تبرحوا إن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا، وإن رأيتموهم ظهروا علينا فلا تعينونا"، فلما التقينا (٢) هربوا حتى رأيت النساء يشتددن في الجبل يرفعن عن سوقهن، قد بدت خلاخلهن، فأخذوا يقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال عبد اللَّه: عهد النبي (٣) -صلى اللَّه عليه وسلم- إليَّ أن لا تبرحوا، فابوا، فلما أَبوا صرف اللَّه وجوههم (٤) ، فأصيب سبعون قتيلًا، وأشرف أَبو سفيان، فقال: أفي القوم محمد؟ فقال: "لا تجيبوه"، فقال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ قال: "لا تجيبوه"، قال (٥) :


(١) "ابن جبير" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) في "صحيح البخاري": "فلما لقينا. . . ".
(٣) في "صحيح البخاري": "عهد إليَّ النبي. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "صُرِفَ وجوههم".
(٥) في "صحيح البخاري": "فقال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت