فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 2203

(٣٢) باب غزوة ذات الرقاع

وهي غزوة محارب خَصفة من بني ثعلبة بن غطفان، فنزل نخلًا، وهي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر.

١٧٨٧ - عن أبي موسى: أن جابرًا حدثهم: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لهم يوم محارب وثعلبة.

١٨٧٩ - وقال ابن عباس: صلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الخوف (١) بذي قَرَد.

١٨٨٠ - وعن أبي موسى قال: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في غزاةٍ ونحن ستة نفر، بيننا بعير نَعْتَقِبُه، فنَقِبَتْ أقدامُنا، ونقَبَتْ قدماي، وسقطت أظفاري، فكنا نلُفُّ على أرجلنا الخِرَقَ، فسميت غزوة ذات الرقاع.

وفي رواية (٢) : غزوة نجد: لما كنا نعصب من الخِرَق على أرجلنا.


(١) في "صحيح البخاري": "يعني: صلاة الخوف".
(٢) هذه من رواية جابر: خ (٣/ ١٢٢) ، رقم (٤١٣٧) ، (٦٤) كتاب المغازي، (٣١) باب غزوة ذات الرقاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت