"الطَّوِيّ": البئر المطوية. و"الرَّكِيّ" و"القَلِيب": البئر غير المَطْوِيَّة. وشَفَة الركيّ (١) ، وهو حرفها. و"البَوَار": الهلاك. و"السِّجَال": المناوبة بالسَّجْل، وهي دلو كبيرة، لا يرفعها واحد.
١٨٣٠ - عن أنس قال: أصيب حارثة يوم بدر وهو غلام، فجاءت أمه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقالت: يا رسول اللَّه! قد علمت (٢) منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع، فقال: "ويحك -أَوَهَبِلْتِ (٣) ، أَجَنَّةٌ واحدة هي؟ ! إنَّها جِنَان كثيرة، وإنه في جنة الفردوس".
(١) مقدار كلمة غير واضحة في المخطوط.
(٢) في "صحيح البخاري": "قد عرفت. . . ".
(٣) (أوهبلت) ؛ أي: ثكلت، وقد يَرِد بمعنى المدح والإعجاب، قالوا: أصله إذا مات الولد في الهبل، وهو موضع الولد من الرحم، فكأن أمه وجع مهبلها بموت الولد فيه.