فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 2203

مُرْمَلٍ (١) ، عليه فِراش، قد أَثَّر رِمَالُ السرير في ظهره (٢) وجنبيه، فأخبرته بخبره (٣) وخبر أبي عامر، وقال: قل له: يستغفر لي، فدعا بماء فتوضأ، ثم رفع يده، فقال: "اللهم اغفر لعُبَيْدٍ أبي عامر"، ورأيت بياض إبطيه، ثم قال: "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، ومن الناس" (٤) ، فقلت: وَلِي فاستغفر، فقال: "اللهم اغفر لعبد اللَّه بن قيس ذَنْبَهُ، وأدخله يوم القيامة مُدْخَلًا كريمًا".

قال أَبو بردة: إحداهما لأبي عامر (٥) ، والأخرى لأبي موسى.

* * *

(٤٦) غزوة الطائف

١٩٣١ - عن عبد اللَّه بن عمرو (٦) قال: لما حاصر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الطائف، فلم ينل منهم شيئًا، فقال: "اغدُوا على القتال"، فَغَدوْا فأصابهم جراح،


(١) (سرير مُرَمَّل) ؛ أي: معمول بالرمال، وهي حبال الحصر التي تضفر بها الأَسِرَّة.
(٢) في "صحيح البخاري": "بظهره".
(٣) في "صحيح البخاري": "بخبرنا. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "من خلقك من الناس".
(٥) في "صحيح البخاري": "إحداهما لأبي عامر. . . ".
(٦) في "صحيح البخاري": "عبد اللَّه بن عُمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت