فقال: لك قرابة من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والقَدَم في الإسلام ما قد علمت، فاللَّهُ عليك لئن أمَّرتك لتعدلن؟ ولئن أمَّرت عثمان لتسمعن ولتطيعن؟ ثم خلا بالآخر، فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق، قال: ارفع يدك يا عثمان، فبايعه وبايع له عليٌّ، وولج أهل الدار فبايعوه.
١٦٧٤ - وعن سهل بن سعد: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لأعطين الراية غدًا رجلًا يفتح اللَّه على يديه"، قال: فبات الناس يَدُوكون ليلتهم أيهم يُعْطَاها؟ فلما أصبح الناس غَدَوْا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كلهم يرجون أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب؟ " فقالوا: يشتكي عينيه يا رسول اللَّه، قال: "فأرسلوا إليه"، فأتي (١) به، فلما جاء بصق في عينيه فدعا (٢) له فبرأ حتى كأن لم يكن
(١) في "صحيح البخاري": "فأتوني به".
(٢) في "صحيح البخاري": "ودعا. . . ".