"البَرْدَان": هنا يعني بهما الفجر والعصر؛ لأنهما في وقت البَرْدين. ويعني بمن أدرك ركعةً من الصلاة مع الإمام.
وكذا جاء مفسرًا في كتاب مسلم (٢) ؛ يعني به يكون مدركًا لحكم الجماعة وفضلها، والحديث الأول يعني به إدراك الوقت.
٣٢١ - عن أنس قال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سبعين رجلًا لِحَاجَةٍ يقال لهم: القُرَّاء. فعرض لهم حَيَّانِ من بني سُلَيْم، رِعْل وذَكْوَان عند بئر يقال لها: بئر
(١) خ (١/ ١٩٨) ، (٩) كتاب مواقيت الصلاة، (٢٩) باب: من أدرك من الصلاة ركعة، من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (٥٨٠) .
(٢) م (١/ ٤٢٤) ، (٥) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. . . ولفظه: "من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة"، رقم (١٦٢) .