فأخبره أنه قال كذا وكذا، فرجع (١) إليه المرة الآخرة ببشارة عظيمة، فقال: "اذهب إليه فقل له: إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة".
قال مجاهد: {مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ} : من عظامهم. و {بَاسِقَاتٍ} : الطوال. {فَنَقَّبُوا} : ضربوا. {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} : رَصَدٌ. {سَائِقٌ وَشَهِيدٌ} : الملكين كاتب وشهيد. {قَرِينُهُ} : الشيطان. {أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} : لا يحدث نفسه بغيره، {وَهُوَ شَهِيدٌ} : شاهد بالقلب. و {لُغُوبٍ} : النَّصَب. {نَضِيدٌ} : الكُفُرَّى في أكمامه. {الْخُرُوجُ} : من القبور، قاله ابن عباس.
(١) في "صحيح البخاري": "فقال موسى: فرجع. . . ".
(٢) خ (٣/ ٢٩٥) ، (٦٥) كتاب التفسير، (٢) باب {إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (٤) } [الحجرات: ٤] ، من طريق ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عبد اللَّه بن الزبير به، رقم (٤٨٤٧) .