"لَيَأْتِي (١) الرجل العظيم السمين (٢) لا يزن عند اللَّه جناح بعوضة، وقال: اقرؤا {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: ١٠٥] ".
قال ابن عباس: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} اللَّه يقوله، وهم اليوم لا يسمعون ولا يبصرون {فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} ، يعني قوله: {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} الكفار يومئذ أسمع شيء وأبصره. {لَأَرْجُمَنَّكَ} : لأشتمنك. {وَرِئْيًا} : منظرًا. وقال ابن عيينة: {تَؤُزُّهُمْ} : تزعجهم إلى المعاصي. {إِدًّا} : قولًا عظيمًا. ابن عباس (٣) . و {أَثَاثًا} : مالًا. {رِكْزًا} : صوتًا.
٢١٠٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح، فيُنَادي منادٍ: يا أهل الجنة! فيَشْرَئِبُّونَ وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، وكلهم قد رآه، ثم
(١) في "صحيح البخاري": "إنه ليأتي. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "يوم القيامة".
(٣) في "صحيح البخاري": (قال ابن عباس: وِرْدًا: عطاشًا) .