قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أكثر، ثم أكثر المهاجرون بعدُ، فقال عبد اللَّه بن أُبَيٍّ: أوقد فعلوها (١) ؟ واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب (٢) : دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق، فقال (٣) النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه".
{يَوْمُ التَّغَابُنِ} : غَبْنُ أهل الجنة أهلَ النار. عبد اللَّه: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من اللَّه. مجاهد: {إِنِ ارْتَبْتُمْ} : إن لم تعلموا أتحيض أم لا تحيض؟ فاللاتي قعدن عن الحيض واللاتي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر. مجاهد: {وَبَالَ أَمْرِهَا} : جزاء أمرها.
(١) في "صحيح البخاري": "أوقد فعلوا".
(٢) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنه".
(٣) في "صحيح البخاري": "قال. . . ".