(قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) (١) : "يقول اللَّه عز وجل (٢) : يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال: يقول: أَخرِجْ بَعْثَ النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، فذلك (٣) حين يَشيب الصغير، وتضع كل ذات حَمْلٍ حملها، وترى الناس سُكارى وما هم بسُكارى ولكن عذاب اللَّه شديد"، فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول اللَّه! أينا ذلك الرجل؟ فقال: "أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل"، ثم قال: "والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة" (٤) ، فَحَمِدْنَا اللَّه وكبرنا، ثم قال: "والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شَطْرَ أهل الجنة، إنَ مَثَلَكُم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرَّقْمَة في ذراع الحمار".
(١) ما بين القوسين من "صحيح البخاري".
(٢) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "فذاك".
(٤) في "صحيح البخاري": "قال فحمدنا".