لما أنزل اللَّه (١) : {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: ٣١] ، شققن مروطهن فاختمرن به (٢) .
قال ابن عباس: {هَبَاءً مَنْثُورًا} : ما تُسْفِي الريح. {مَدَّ الظِّلَّ} : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. {خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ} : من فاته عمل من الليل أدركه بالنهار، أو فاته بالنهار أدركه بالليل، وقال الحسن: {هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} في طاعة اللَّه، وما من شيء أقر لعين مؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة اللَّه.
(١) في "صحيح البخاري": "عن عائشة قالت: يرحم اللَّه نساء المهاجرات الأول، لما أنزل اللَّه. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "فاختمرن بها".
(٣) خ (٣/ ٢٧٠) في الكتاب والباب السابقين، من طريق الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة به، رقم (٤٧٥٩) .