فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 2203

(٣٦) باب خدمة المرأة بيت زوجها ولو كانت شريفة

٢٣٥٣ - عن أسماء بنت أبي بكر قالت: تزوجني الزبير وماله في الأرض مال (١) ولا مملوك ولا شيءٌ غيرُ ناضح وفرسه (٢) ، فكنت أعلف فرسه، واستقي الماء، وأَخْرِزُ القرب (٣) ، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، وكان يخبز جارات لي من الأنصار، وكن نسوة صِدْقٍ، وكنت أنقل النَّوَى من أرض الزبير التي أقطعه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على رأسي، وهو مني (٤) على ثلثي فرسخ، فجئت يومًا والنوى على رأسي فلقيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ثم قال: "إخ (٥) إخ"؛ ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته، وكان أغير الناس، فعرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أني قد استحييت فمضى، فجئت الزبير فقلت: لقيني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه، فأناخ لأركب فاستحييت منه، وعرفت غيرتك، فقال: واللَّه


(١) في "صحيح البخاري": "من مال".
(٢) في "صحيح البخاري": "وغير فرسه".
(٣) في "صحيح البخاري": "وأخرز غربه" بدل: "وأخرز القِرَب"، ومعنى غربه: دلوه.
(٤) في "صحيح البخاري": "وهي منى. . . ".
(٥) (إخ إخ) : كلمة تقال للبعير إذا أراد أن ينيخه ليركب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت