٢٩٩٨ - عن أنس بن مالك، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "أكبر الكبائر الإشراك باللَّه، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقول الزور" أو قال: "وشهادة الزور".
٢٩٩٩ - وعن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقيني أبو بكرة فقال: أين تريد؟ قلت: أنصر هذا الرجل، قال: ارجع، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار"، قلت: يا رسول اللَّه! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: "إنه كان حريصًا على قتل صاحبه".
(٢) باب قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى} الآية [البقرة: ١٧٨]
وقد تقدم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس. . . " الحديث (١) .
= ذكره البخاري في ترجمة الباب.
(١) خ (٤/ ٢٦٨ رقم ٦٨٧٨) ، (٨٧) كتاب الديات، (٥) باب إذا قتل بحجر.