وقد تقدم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في صاحبي القبرين (٢) : "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أحدهما يمشي بالنميمة، والثاني لا يستتر من بوله".
٢٦٨٣ - وعن همام قال: كنا مع حذيفة فقيل له: إن رجلًا يرفع الحديث إلى عثمان، فقال له حذيفة (٣) : سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لا يدخل الجنة قَتَّاتٌ".
(١) (أمجنون أنا؟ اذهب) هو خطاب من الرجل للرجل الذي أمره بالتعوذ؛ أي: امضِ في شغلك، وأخلق بهذا المأمور أن يكون كافرًا أو منافقًا، أو كان غلب عليه الغضب حتى أخرجه عن الاعتدال، وقيل: إنه كان من جفاة الأعراب.
(٢) خ (٤/ ١٠٠ - ١٠١ رقم ٦٠٥٢) ، (٧٨) كتاب الأدب، (٤٦) كتاب الغيبة.
(٣) في "صحيح البخاري": "فقال حذيفة".