لحملك النوى عليَّ أشد من ركوبك معه (١) ، قالت: حتى أرسل إليَّ أبو بكر بخادم تكفيني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني.
٢٣٥٤ - عن عروة، عن عائشة قالت: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إني لأعلم إذا كنتِ عني راضية، وإذا كنتِ عليّ غضْبَى"، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: "أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غَضْبَى قلت: لا ورب إبراهيم"، قالت: فقلت: واللَّه (٢) يا رسول اللَّه ما أهجر إلا اسمك.
(١) في "صحيح البخاري": "كان أشد عليَّ من ركوبك. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "أجل واللَّه".