وقد تقدم قول عائشة (٢) : أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُؤتى بالصبيان فيبرِّك عليهم ويُحَنّكهم.
٢٧٨٧ - عن أنس قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أَحْفَوْه المسألة فغضب، فصعِدَ المنبر فقال: "لا تسألوني اليوم عن شيء إلا بينته لكم"، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا، فإذا كل رجل لافٌّ رأسه في ثوبه يبكي، فإذا رجل كان إذا لَاحَى الرجال يُدْعَى إلى غير أبيه (٣) ، فقال: يا رسول اللَّه! مَنْ أَبِي؟ قال: "أبوك حُذَافَة (٤) "، ثم أنشأ عمر فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد (٥) رسولًا، نعوذ باللَّه من الفتن. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما رأيتُ في
(١) في "صحيح البخاري": "فيشركه".
(٢) خ (٤/ ١٦٣ رقم ٦٣٥٥) ، (٨٠) كتاب الدعوات، (٣١) باب الدعاء للصبيان بالبركة.
(٣) في "صحيح البخاري": "يدعى لغير أبيه".
(٤) في "صحيح البخاري": "قال: حذافة".
(٥) في "صحيح البخاري": "وبمحمد -صلى اللَّه عليه وسلم-".