فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2203

٩٨٤ - وعن زيد بن أسلم عن أبيه قال: كنت مع عبد اللَّه بن عمر (١) بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أي عبيد شِدَّةَ وَجَعٍ، فأسرع السير، حتى كان بعد غروب الشفق نزل فصلى المغرب والعَتَمة -جمع بينهما- ثم قال: إني رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا جَدَّ به السير أخر المغرب وجمع بينهما.

* * *

(٤٨) باب الإِحْصَارِ في الحج والعمرة بعدوٍ أو مرضٍ

وقوله تعالى: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ} [البقرة: ١٩٦] .

قال عطاء: الإحصار من كل شي يحبسه (٢) .

وقد تقدم حديث ابن عمر، وقوله: إن صُدِدْتُ عن البيت صنعنا (٣) كما


(١) في "صحيح البخاري": "رضي اللَّه عنهما".
(٢) هكذا في النسختين: (يَحْبِسُه) ، وفي النسخ التي لدينا من "صحيح البخاري": (بِحَسَبِهِ) .
وما هنا هو الذي في اليُونِينِيَّة، ولا يختص بمنع العدو فقط، بل هو عام في كل حابس، من عدو، ومرض، وغيرهما.
(٣) في "صحيح البخاري": "صنعت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت