فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 2203

وحاجته، فبينا (١) هو يتبعه بها، فقال: "من هذا؟ " فقال: أنا أبو هريرة، فقال: "أبغني أحجارًا أَسْتَنْفِضُ بها، ولا تأتني بعظم ولا روثة"، فأتيته بأحجارٍ أحملها في طرف ثوبي حتى وضعتها إلى جنبه، ثم انصرفت. حتى إذا فرغ مشيت (٢) ، فقلت: ما بال العظم والرَّوْثَةِ؟ قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جِنِّ نصيبين، ونعم الجنُّ، فسألوني الزاد فدعوت اللَّه لهم ألا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعامًا (٣) ".

٨٩ - وعن عبد اللَّه -هو ابن مسعود- قال: أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الغائط (٤) فأمرني أن آتيه بثلاثةِ أحجار، فوجدت حَجَرَيْن، والتمست الثالث، فلم أجده، فأخذت رَوْثَةً فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: "هذا رِكسٌ".

الغريب:

"أَسْتَنْفِضُ بها": أتمَسَّحُ مما هنالك، وهو كناية.

و"الرِّكْس": النَّجِس، وكذلك الرجس في رواية، وكل مستقذر ركس.

* * *


(١) في "صحيح البخاري": "فبينما".
(٢) في "صحيح البخاري": "مشيت معه".
(٣) في "صحيح البخاري": "طعمًا".
(٤) (الغائط) ؛ أي: الأرض المطمئنة لقضاء الحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت