١٧٦٠ - وعن عائشة قالت: ما غِرْتُ على امرأة للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ما غِرت على خديجة، هلكت قبل أنْ يتزوجني.
في رواية (٢) : فربما قلت له: كانه لم تكن في الدنيا امرأة إلا خديجة؟ فيقول: "إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد"، وأمره اللَّه أنْ يُبَشِّرَهَا ببَيْتٍ من قَصَبٍ، وإن كان ليذبح الشاة.
١٧٦١ - وعن عبد اللَّه بن أبي أَوْفَى: بَشَّرَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خديجةَ ببيت في الجنة من قَصَب (٥) ، لا صَخَبَ فيه ولا نصَب.
(١) خ (٣/ ٤٧) ، في الموضع السابق، من طريق حميد بن عبد الرحمن، عن هشام ابن عروة به، رقم (٣٨١٧) .
(٢) خ (٣/ ٤٧) ، في الموضع السابق، من طريق حفص، عن هشام به، رقم (٣٨١٨) .
(٣) خ (٣/ ٤٧) ، في الموضع السابق، من طريق حفص، عن هشام به، رقم (٣٨١٨) .
(٤) انظر تخريجه في الحديث، رقم (١٧٦٠) .
(٥) (قصب) المراد به: لؤلؤة مجوفة واسعة كالقصر المنيف، وفي لفظ القصب مناسبة؛ لكونها أحرزت قصب السبق بمبادرتها إلى الإيمان دون غيرها.