قالت لعروة: يا ابن أختي (١) ! كان أَبوك (٢) منهم: الزبير وأَبو بكر، لما أصاب نبي اللَّه (٣) ما أصاب يوم أحد، فانصرف المشركون (٤) خاف أن يرجعوا، فقال: "من يذهب في أثرهم؟ "، فانتدب منهم سبعون (٥) ، قال: كان فيهم أَبو بكر والزبير.
قال: حدَّثنا أَنس (٧) أنَّه قتل منهم يوم أُحُد سبعون، ويوم بئر معونة سبعون، ويوم اليمالة سبعون، قال: وكان بئر معونة على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (٨) ، ويوم اليمامة على عهد أبي بكر، ويوم مسيلمة الكذاب.
(١) "أختي" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "أخي".
(٢) في "صحيح البخاري": "أَبواك".
(٣) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(٤) في "صحيح البخاري": "وانصرف عنه المشركون".
(٥) في "صحيح البخاري": "سبعون رجلًا".
(٦) يأتي تخريجه في تخريج الحديث التالي، فقد أورد ما ذكره في ترجمة الباب.
(٧) في "صحيح البخاري": "قال قَتَادة: وحدثنا أَنس بن مالك".
(٨) في "صحيح البخاري": "عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".