رسول اللَّه! إن نساء جعفر -قالت: فذكر بكاءهن (١) - فأمره أن يَنْهَاهُنَّ، قالت: ثم أتى (٢) ، فقال: قد نهيتهُنَّ، فذكر (٣) أنهن لم يُطِعْنَهُ، قال: فأمر أيضًا، قالت (٤) : فذهب، ثم أتى، فقال: واللَّه لقد غلبننا، فزعمتْ أن رسول اللَّه قال: "فاحْثُ في أفواههن من التراب"، قالت عائشة: فقلت: أَرْغَم اللَّه أنفك، فواللَّه، ما أنت تفعل، وما تركتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من العَنَاء.
١٩١٩ - وعن قيس بن أبي حازم قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلَّا صفيحة يمانية.
(١) في "صحيح البخاري": "إن نساء جعفر، وذكر بكاءهن. . . ".
(٢) في "صحيح البخاري": "ينهاهن، قال: فذهب الرجل ثم أتى. . . ".
(٣) في "صحيح البخاري": "وذكر".
(٤) "قالت" ليست في "صحيح البخاري".