فهرس الكتاب

الصفحة 1353 من 2203

قال: "أرأيتم إن أسلم عبد اللَّه؟ (١) " قالوا (٢) : أعاذه اللَّه من ذلك، فخرج عبد اللَّه، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه، فقالوا: شرنا وابن شرنا، فانتقصوه (٣) ، قال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول اللَّه.

قوله تعالى: {نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [البقرة: ١٠٦] .

١٩٧٢ - عن ابن عباس قال: قال (٤) عمر: أقرؤنا أُبَيُّ، وأقضانا عليُّ، وإنّا لندع من قول أُبَيّ؛ وذلك أن أُبيًّا يقول: لا أدع شيئًا سمعته من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال اللَّه عزَّ وجَل: {نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} (٥) .

الغريب:

"النسخ" لغة: هو الرفع والإزالة، وفي العُرف: رفع حكم خطاب سابق بخطاب لاحق.

و"نُنْسِهَا": بضم النون بغير همز، من النسيان؛ يعني -واللَّه أعلم-: أنه تعالى متى أنسى نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- آية أو حكمها، وأقره على النسيان، ولم يذكره، كان ذلك نسخًا لِلْمَنْسِيّ، وأما من قرأها بالفتح والهمز، فذلك من النَّسَأ وهو


(١) في "صحيح البخاري": "عبد اللَّه بن سلام".
(٢) في "صحيح البخاري": "فقالوا".
(٣) في "صحيح البخاري": "وانتقصوه".
(٤) "قال" أثبتناها من "الصحيح".
(٥) في "صحيح البخاري": "أو ننسأها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت