ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا باللَّه وما أنزل إلينا (١) . . . " الآية.
١٩٧٧ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُدْعَى نوحٌ يوم القيامة، فيقول: لبيك وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلّغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: منْ يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فيشهدون أنه قد بلَّغ: {وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} ، فذلك قوله (٢) : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} (٣) .
(١) "إلينا" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) في "صحيح البخاري": "قوله جل ذكره".
(٣) زاد في "صحيح البخاري": "ويكون الرسول عليكم شهيدًا".