وقيل: جمع أمة محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، "وكنتم" في علم اللَّه، أو في اللوح المحفوظ. واللَّه أعلم.
٢٠٠٥ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: فينا نزلت: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران: ١٢٢] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سَلِمَة، وما نحب -وقال سفيان مرة: وما يسرني- أنها لم تنزل؛ لقول اللَّه عز وجل (١) {وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا} .
(١) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري".