أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان! اشفع، يا فلان (١) ! اشفع، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذلك اليوم يبعثه اللَّه المقام المحمود.
٢١٠٤ - عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: بينا أنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في عرفة (٣) ، وهو متكئ على عَسِيبٍ، إذ مَرَّ اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رَابَكُم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فلم يرد عليهم شيئًا، فقلت: إنه (٤) يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي قال: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: ٨٥] .
(١) "يا فلان اشفع" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) خ (١/ ٤٥٧ رقم ١٤٧٥) ، (٢٤) كتاب الزكاة، (٥٢) باب من سأل الناس تكثرًا.
(٣) في "صحيح البخاري": "في حرث".
(٤) في "صحيح البخاري": "فعلمت أنه. . . ".