ترجع (١) ، ثم قالت: واللَّه (٢) لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت، وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أبصروها، فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خَدَلَّج الساقين فهو بشَرِيك بن سحماء"، فجاءت به كذلك، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لولا ما مضى من كتاب اللَّه، لكان لي ولها شأن".
٢١١٦ - وعن ابن عمر: أن رجلًا رمى امرأته، فانتفى من ولدها في زمن (٣) رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتلاعنا (٤) كما قال اللَّه عز وجل (٥) ، ثم قضى بالولد للمرأة، وفرَّق بين المتلاعنَيْن.
(١) في "صحيح البخاري": "حتى ظننا أنها ترجع".
(٢) "واللَّه" ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "في زمان. . . ".
(٤) في "صحيح البخاري": "فأمر بهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فتلاعنا".
(٥) "عز وجل" ليست في "صحيح البخاري".