أَثَرَة وأُثرَة وأَثَارَة: بقية من علم. ابن عباس: {مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} ما كنت أول الرسل.
٢١٥٥ - عن (١) يوسف بن مَاهَك (٢) : كان مروان على الحجاز، استعمله معاوية، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية؛ لكي يُبَايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئًا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا عليه (٣) ، فقال مروان: هذا (٤) الذي أنزل اللَّه فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: ١٧] ، فقالت عائشة من وراء الحجاب: ما أنزل اللَّه فينا شيئًا من القرآن، لأن (٥) اللَّه أنزل عذري.
(١) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(٢) أثبتناه من "الصحيح"، وموضعه بياض بالمخطوط.
(٣) "عليه" أثبتناها من "الصحيح" لتمام المعنى.
(٤) في "صحيح البخاري": "إن هذا. . . ".
(٥) في "صحيح البخاري": "إلا أن اللَّه أنزل عذري".