فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2203

النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خبزًا (١) مُرَقَّقًا، ولا شاة مسموطة (٢) حتى لقي اللَّه".

٢٤١٠ - وعنه قال: ما علمت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أكل على سُكُرُّجَّة قط، ولا خُبِزَ له مرقق قط، ولا أكل على خوان قط، قيل لقتادة: فعلامَ كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفَر (٣) .

٢٤١١ - وعن وهب بن كَيْسَان قال: كان أهل الشامُ يعيِّرون ابنَ الزبير؛ يقولون: يا بن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بُنَيَّ، إنهم يعيِّرونك بالنطاقين، فهل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر، قال: وكان (٤) أهل الشام إذا عيّروه بالنطاقين يقول: إيهًا والإله.


(١) "خبزًا" أثبتناها من "صحيح البخاري".
(٢) "شاة مسموطة": المسموط الذي أزيل شعره بالماء المسخن، وشوي بجلده أو يطبخ، وإنما يصنع ذلك في الصغير السن الطبري، وهذا من فعل المترفين.
(٣) (السُّفَر) : السُّفْرَة، اشتهرت لما يوضع عليها الطعام، وأصلها الطعام نفسه.
و (السُّكُرُّجة) : قصاع صغار كانت فيها الكوامخ التي تؤكل للتشهي، و (الخُوان) : ما يوضع عليه الطعام.
(٤) في "صحيح البخاري": "فكان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت