فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه! إن أحد شقي إزاري يَسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لستَ ممن يصنعه خيلاء".
٢٥٨٣ - وعن أبي بَكْرَةَ قال: خسفتِ الشمسُ ونحن عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام يجر ثوبه مستعجلًا. . .، الحديث، وقد تقدَّم.
٢٥٨٤ - وعن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار" (١) .
٢٥٨٥ - وعن أبي هريرة: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا ينظر اللَّه يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بَطَرًا".
٢٥٨٦ - وعنه قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "بينما رجل يمشي في حُلَّةٍ تعجبه نفسه (٢) ، إذ خَسَفَ اللَّه به فهو يَتَجَلْجَلُ (٣) إلى يوم القيامة".
(١) في "صحيح البخاري": "ففي النار".
(٢) في "صحيح البخاري": "تعجبه نفسه مُرَجِّل جمته".
(٣) (يتجلجل) الجلجلة: الحركة مع صوت، وقيل: التجلجُلُ أن يسوخ في الأرض مع اضطراب شديد، ويندفع من شق إلى شق.