فلْيَحْلِقْ، ولا تَشَبَّهُوا بالتَّلْبِيد، كان ابن عمر يقول: لقد رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُلَبِّدًا.
٢٦٢٢ - وعن ابن عباس قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء (١) ، وكان أهل الكتاب يَسْدِلُون أشعارهم، وكان ??لمشركون يَفْرُقُون رؤوسهم، فسَدَل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ناصيته، ثم فَرَق بعدُ.
وقد تقدم في حديث (٢) ابن عباس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذ بذؤابته فأداره حتى جعله عن يمينه.
٢٦٢٣ - وعن أنس قال: كان شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رَجِلًا، ليس بالسَّبِطِ ولا الجَعْد، بين أذنيه وعاتقه.
(١) "بشيء" ليست في "صحيح البخاري".
(٢) خ (٤/ ٧٦ رقم ٥٩١٩) ، (٧٧) كتاب اللباس، (٧١) باب الذوائب.
(٣) خ (٤/ ٧٤) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق همام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (٥٩٥٣) ، طرفه في (٥٩٠٦) .