٢٩٠٩ - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إنِّي على الحوض حتى انظر من يَرِدُ عليَّ منكم، وسيؤخذ ناس دوني فأقول: يا رب! منّي ومن أمتي، فيقال: هل شَعَرْتَ ما عملوا بعدك، واللَّه ما برحوا يرجعون على أعقابهم".
"ليختلجنَّ من دوني": من عندي. و"جَرْبَاء" و"أَذْرَح": قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاثة أيَّام. قاله السَّمرقندي.
وهذا مخالف لقوله: "كما بين المدينة وصنعاء" ولقوله: "كما بين أَيْلَة وصنعاء"، ويرتفع هذا: بأن هذه الأقوال صدرت على جهة الإغياء في بُعد أقطار الحوض، وخاطب -صلى اللَّه عليه وسلم- أهل كل جهة بما يعرفون من المواضع، وهو تمثيل وتقريب لكل أحد بما يعرفه من تلك المواضع، واللَّه أعلم.
٢٩٠٨ - خ (٤/ ٢٠٧) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب، عن المستورد به، رقم (٦٥٩٢) .
٢٩٠٩ - خ (٤/ ٢٠٧) ، (٨١) كتاب الرقاق، (٥٣) باب في الحوض، وقول اللَّه تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ، من طريق نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن أسماء بنت أبي بكر به، رقم (٦٥٩٣) ، طرفه في (٧٠٤٨) .