٣٠١٦ - وعن أَنس: لما قدم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة أخذ أَبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه! إن أَنَسًا غلام كَيِّسٌ فليخدمك، قال: فخدمته في الحضر والسفر. . . الحديث، وقد تقدم.
٣٠١٧ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "العَجْمَاء جَرْحُهَا جُبَار، والبئر جُبار، والمعدن جُبار، وفي الركاز الخُمُس".
وقال ابن سيرين (١) : لا يُضَمِّنُون من النَّفْحَة (٢) ، ويضمنون من رد العِنَان (٣) . وقال حماد: لا تُضْمَنُ النفحة إلَّا أن يَنْخُسَ إنسان الدابة. وقال شُرَيْح: لا تضمن ما عاقبت، أن يضربها (٤) ، فتضرب برجلها. وقال الحكم
(١) خ (٤/ ٢٧٦) ، (٨٧) كتاب الديات، (٢٩) باب العجماء جبار، ذكر البخاري هذه الآثار الموقوفة في ترجمة الباب.
(٢) (النَّفْحَة) : هي الضربة بالرجل. يقال: نفحت الدابة: إذا ضربت برجلها.
(٣) (رد العنان) : العنان -بكسر المهملة-: هو ما يوضع في فم الدابة ليصرفها الراكب كما يختار، والمعنى: أن الدابة إذا كانت مركوبة، ففلت الراكب عنانها، فأصابت برجلها شيئًا، ضمنه الراكب، وإذا ضربت برجلها من غير أن يكون له في ذلك سبب لم يضمن.
(٤) في الأصل: "إلَّا أن يضربها" وهو خطأ، وما أثبتناه من "صحيح البخاري".