فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2203

إلى آخِرَته -أو قال مُؤَخَّرِه (١) - وكان ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- يفعلُه.

٢٨٧ - وعن عائشة: -ذُكِرَ (٢) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا.

وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (٣) .

وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (٤) ، فأنسل (٥) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (٦) .


= على المصلي؛ لعدم استقرارها، فيعدل عنها إلى الرَّحْل فيجعله سترة.
(١) (مؤخره) المراد بها العود الذي في آخر الرَّحْل الذي يستند إليه الراكب.
(٢) في "صحيح البخاري": "أنه ذكر. . . ".
(٣) خ (١/ ١٨٠) ، (٨) كتاب الصلاة، (١٠٨) باب: هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد؟ ، من طريق يحيى، عن عبيد اللَّه، عن القاسم، عن عائشة به، رقم (٥١٩) .
(٤) (أسنحه) ؛ أي: أظهر له من قدامه. وقال الخطابي: هو من قولك: سنح لي الشيء: إذا عرض لي، تريد أنها كانت تخشى أن تستقبله وهو يصلي ببدنها؛ أي: منتصبة.
(٥) (فأنسلّ) ؛ أي: أخرج بخفة أو برفق.
(٦) خ (١/ ١٧٧) ، (٨) كتاب الصلاة، (٩٩) باب: الصلاة إلى السرير، من طريق منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة به، رقم (٥٥٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت