فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 2203

٢٩٨ - وعن أبي ذر: أذَّن مؤذن النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر، فقال: "أَبْرِدْ أَبْرِدْ، أو قال: انتظر انتظر"، وقال: "شدة الحر من فيح جهنم، فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُولِ.

وفي رواية (١) : كنا مع رسول (٢) اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سَفَرٍ، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أَبْرِدْ"، ثم أراد أن يؤذن فقال له: "أَبْرِدْ" حتى رأينا فَيْءَ التُّلُول، وذكر نحوه.

الغريب:

"زاغت": مالت زالت عن كبد السماء.

و"العُرْضُ" بضم العين: الناحية، وبفتحها: خلاف الطول.

و"الظهائر": جمع ظهيرة.

و"الإِبْرَادُ": الدخول في أول وقت البَرْد وهو حين، تنكسر سَوْرةُ (٣) الحر بعد الزوال، وقد قدر ذلك برُبُعِ القامة والزيادة اليسيرة.

و"الفَيْح": شدة حر النار، وكذلك اللَّفْح.


(١) خ (١/ ١٨٧) ، (٩) كتاب مواقيت الصلاة، (١٠) باب: الإبراد بالظهر في السفر، من طريق آدم ابن أبي إياس، عن شعبة به، رقم (٥٣٩) .
(٢) في "صحيح البخاري": "النبي".
(٣) (سَوْرَة) ؛ أي: ثَوْرة وحِدَّة الحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت