هلكوا فادع اللَّه، فقرأ: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} [الدخان: ١٠] ثم عادوا إلى كفرهم. فذلك قوله: {يَوْمَ نَبْطِشُ} [الدخان: ١٧] (١) يوم بدر.
وفي رواية (٢) : فدعا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فسُقُوا الغيث. فأطبقت عليهم سبعًا، وشكا الناس كثرة المطر. قال (٣) : "اللهم حوالَيْنَا ولا علينا"، فانحدرت السحابة عن رأسه، فسقُوا الناسُ حولهم.
وقال (٦) : ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يستسقي فما ينزل حتى يَجِيشَ كلُّ ميزابٍ.
(١) وفي "صحيح البخاري": "يوم نبطش البطشة الكبرى".
(٢) خ (١/ ٣٢٢) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق أسباط، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق به، رقم (١٠٢٠) .
(٣) في "صحيح البخاري": "فقال".
(٤) (ثمال) هو العماد والملجا، والمطعم والمغيث، والمعين والكافي.
(٥) (عصمة للأرامل) ؛ أي: يمنعهم مما يضرهم.
(٦) خ (١/ ٣١٨) ، في الكتاب والباب السابقين، قال البخاري: وقال عمر بن حمزة، حدَّثنا سالم، عن أبيه به، رقم (١٠٠٩) .